Legal issues

عندما يذهب المريض إلى المستشفى الخاص لإجراء عملية جراحية، أو للعلاج من مرض معين فإنه يتم الاتفاق بينه وبين المستشفى على هذا الإجراء مقابل أجر يدفعه للمستشفي.

ومن ثم فإن العلاقة بين المريض والمستشفى الخاص تكون علاقة عقدية تلتزم المستشفي بإجراء الجراحة المتفق عليها أو تقديم العلاج المطلوب للمريض، وبذل ما يستلزمه هذا الالتزام من عناية ورعاية.

والأطباء الذين يناط بهم إجراء الجراحة أو العلاج هم تابعون للمستشفي تستعين بهم في تنفيذ التزامها التعاقدي قبل المريض.

ومن ثم فإنها تكون مسئولة عما يقع من خطأ من هؤلاء الأطباء

(على أساس مسئولية المتبوع عن أعمال تابعه)

فضلاً عن مسئولية هؤلاء الأطباء عن خطئهم الشخصي أو فعل الغير الذي يسأل عنه

الصادرة قرار معالى / وزير الصحة والسكان

رقم 238 2003 بتاريخ 5 سبتمبر 2003

مادة (15):

لايجوز للطبيب الجزم بتشخيص مرض أو التوصية بعلاج من خلال بيانات شفهية أو كتابية أو مرئية دون مناظرة المريض وفحصه شخصياً.

الصادرة قرار معالى / وزير الصحة والسكان

رقم 238 2003 بتاريخ 5 سبتمبر 2003

مادة (15):

لايجوز للطبيب الجزم بتشخيص مرض أو التوصية بعلاج من خلال بيانات شفهية أو كتابية أو مرئية دون مناظرة المريض وفحصه شخصياً.

قصه واقعيه و لیست من وحي الخيال

طبيب جراح بعد اجراء عمليه جراحيه المريض و نجاح العمليه و تماثل المريض للشفاء طلب المريض من الجراح كتابه تقرير طبي له حتي يقدمه الي محل عمله لتمديد الاجازة المرضيه فكتب له الطبيب تقرير يفيد ان الجرح مازال ملتهب و انه يحتاج الي امتداد الاجازة المرضيه.

قام المريض بشكوي الطبيب في النيابه العامه بتهمه الخطأ الطبي الجسيم (بناء علي التقرير الطبي الصادر من الطبيب الجراح نفسه)

الطبيب هنا امام مشكله

  1. هل ينكر الاعراض التي اثبتها في تقريره ؟

سينسب اليه تهمه اصدار تقرير طبي مزور

  1. أم هل يؤكد وجود هذه الأعراض ؟ سينسب الي تهمه الخطأ الطبي

تمت احاله الطبيب الي المحاكمه

التعريف:

  • هو عدم التعرف على المريض الصحيح من قبل العاملين في تقديم الرعاية الصحية من خلال قراءة الأسم ورقم الملف الطبي الموجودة في الإسواره الموضوعة على معصم يد المريض وذلك قبل القيام بأي إجراء طبي له.
  • ولايتم التعرف على المريض الصحيح لأسباب مثل عدم وجود الإسوارة، عدم وضوح الكتابة، أو إزالتها بالماء أو تجاهل قراتها.
  • عدم التعرف على المريض الصحيح يؤدي الى أخطاء في الإجراءات الطبية مثل :- العمليات الجراحية او اخطاء في نقل الدم، أو الفحوصات المخبرية، أو إعطاء الأدوية او تسليم الأطفال الى غير ذويهم ….. الخ.

الحلول:

  • وضع إسوارة على معصم يد المريض تحتوي اسم ورقم ملف المريض وإستخدامها للتعرف على المريض الصحيح وعدم إستخدام رقم الغرفة أو السرير.
  • المعلومات في الإسوارة يجب أن تكتب بخط واضح ويفضل إستخدام الحاسب الألي لكتابة ذلك . في حالة إستخدام القلم يجب استخدام حبر مضاد للماء حتى لايتم إزالتها في حالة تعرضها للماء اثناء استحمام المريض أو غيره.
  • حث العاملين على التعرف على المريض الصحيح قبل القيام بأي إجراء يتعلق بالرعاية الصحية مثل إعطاء الأدوية، نقل الدم والعمليات الجراحية… الخ.
  • حث المريض على المشاركة في تعرف العاملين عليه من خلال التأكد من وجود الإسوارة في يده وإحتوائها على المعلومات المطلوبة.
  • في حالة سحب عينات الدم أو العينات الأخرى مثل البول، سوائل الجسم… الخ يجب على العاملين كتابة المعلومات المطلوبه على تلك العينات بوجود المريض والتأكد من صحة المعلومات من خلال مقارنتها مع إسوارة المريض.
  • تدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية على سياسات وإجراءات التعرف على المريض الصحيح من خلال البرنامج التعريفي للمستشفى أو البرنامج التعريفي للقسم.

الوقائع المصرية – العدد ١٩٢ في ٢٥ أغسطس سنة ٢٠٠١

وزارة الصحة والسكان
قرار رقم ١٨٧ لسنة ٢٠٠١
بشأن ضوابط إعداد التقارير الطبية
وزير الصحة والسكان
بعد الاطلاع على قانون العاملين المدنيين بالدولة رقم ٤٧ لسنة ١٩٧٨ ولائحته التنفيذية:
وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم ٢٤٢ لسنة ١٩٩٦ بتنظيم وزارة الصحة والسكان: وعلى اللائحة الأساسية للمستشفيات والوحدات الطبية التابعة لوحدات الإدارة المحلية والصادرة بالقرار الوزارى رقم ٢٣٩ لسنة ١٩٩٧:
قـــــــرر:
مادة 1 – يراعى في إعداد التقارير الطبية مايلي
اولا- التقارير الطبية التي تصدر في الحالات الجنائية:
تخضع هذه التقارير للقواعد والإجراءات التالية :
١- بالنسبة للتقارير الطبية الابتدائية :
‌أ. يتم توقيع الكشف الطبي على المصاب بناء على خطاب إحالة صادر من الشرطة ويتضمن كافة البيانات الخاصة به.
‌ب. يتم عرض المصاب. – بعد التأكد من شخصيته – على الأخصائي أو مساعد الأخصائي لإثبات ما به من إصابات ، وتحديد المدة اللازمة لعلاجها ، على أن يوقع التقرير من الأخصائي أو مساعد الأخصائي ومدير الاستقبال .
‌ج. يكون تحديد مدة العلاج بأقل من ٢١ يوماً في الحالات التي لا تحدث فيها مضاعفات، أما إذا تخلف عن الإصابة عامة : فتحدد مدة العلاج ونسبة العجز الناجم عنها وفقا لما يتضمنه التقرير الطبي النهائي.
٢ – بالنسبة للتقارير الطبية النهائية :
‌أ. تصدر هذه التقارير بعد أن يتقرر خروج المصاب نهائيا من المستشفى، ومن واقع البيانات المدونة بتذكرة علاجه.

 

1) أن تأخذ بالتقرير في حكمها.

2) أن تأخذ ببعض ما جاء به وتطرح الباقي.
3) ألا تأخذ به بشرط توضيح الأسباب التي جعلتها ترفض هذا التقرير.
4) أن تستدعي الطبيب الشرعي لاستيضاح بعض النقاط غير الواضحة أو التي تتعارض مع ما جاء بملف التحقيق.
5) أن تعيد ال التقرير للطبيب الشرعي لاستيفاء بعض النقاطز
6) أن تطلب تشكيل لجنة ثلاثية من الطب الشرعي لإعادة فحص القضية.

 

أولاً: حالة اختيار المريض أو نائبه للطبيب والعلاقة بالخطأ الطبي

إذا كان المريض أو نائبه هو الذي اختار الطبيب، بأن تقدم المريض أو نائبه إلى الطبيب ليقوم بعلاج المريض مقابل أجر يدفع إليه هو غالبا أجر الطبيب المعلن عنه فإنه تكون قد نشأت علاقة عقدية بين المريض والطبيب

ثانياً: حالة تدخل الطبيب بغير دعوة من المريض والعلاقة بالخطأ الطبي

قد لاتسمح الأحوال للمريض باختيار طبيبه كشخص يصاب من حادث في الطريق أفقده أحد الأطباء المارين لإسعافه أو استدعاه أحد الحاضرين لذلك،

فإنه لا يمكن القول في هذه الحالة بوجود عقد علاج طبي بين الطبيب والمريض، وإنما تكون العلاقة بينهما فضالة (علاقة غير ملزمة)، وتكون مسئولية الطبيب عن الخطأ الطبى في العلاج مسئولية تقصيرية.

ثالثاً: حالة الطبيب المعين من قبل مستشفى أو مشروع خاص والعلاقة بالخطأ الطبي

في حاله تعاقد طبيب مع مستشفى خاص أو إدارة شركة أو مصنع على علاج المرضى الذين يدخلون المستشفى أو العمال الذين يصابون أثناء العمل، فيكون تكييف العلاقة في هذه الحالة بأنها اشتراط لمصلحة الغير ذلك أن العلاقة بين الطبيب والمريض ما هي إلا نتيجة عقد إيجار أشخاص تم بين الطبيب وصاحب المستشفى الخاص أو صاحب المشروع الخاص.

لهذا فإن المستفيد دعوى مباشرة مستمدة من العقد يستعملها قبل المتعهد ليطالبه بتنفيذ التزامه وعلى ذلك فان مسئولية الطبيب في هذه الحالة تكون مسئولية عقدية

رابعاً: حالة الطبيب الذي يعمل بمستشفى عام والعلاقة بالخطأ الطبي

من المقرر أن الطبيب الذي يعمل بمستشفى عام، يعتبر في مركز تنظيمي أو لائحي، وأنه يخضع تبعا لذلك للقوانين واللوائح الخاصة بالعاملين بالدولة وفي هذه الحالة لا يمكن مساءلة الطبيب عن خطئه قبل المريض الذي يعالجه بالمستشفى إلا على أساس المسئولية التقصيرية.

النقاط التي يضعها الطبيب الشرعي في حسبانه عند تقييم الحالة:

  • وصول الطبيب المعالج للمريض في الوقت المناسب.
  • إعطاء الطبيب المعالج المريض الوقت المناسب للحصول علي التاريخ المرضي والفحص.
  • وضع الطبيب المعالج في تصوره كل الأمراض التي تعطي أعراض متشابهة (differential diagnosis) واستبعادها واحدا تلو الآخر.
  • إجراء الطبيب المعالج كل الفحوص والاختبارات المعملية التي تمكنه من الوصول للتشخيص السليم.
  • استعانة الطبيب المعالج برأي الأطباء في التخصصات الأخرى (عند الحاجة) واستشارة الأطباء الأقدم منه خبرة والأعلى في الدرجات العلمية (إذا صعب عليه التشخيص).
  • عالج المريض بالطريقة العلاجية المناسبة التي تتفق مع الأصول الطبية الصحيحة.
  • تابع الحالة متابعة دقيقة بعد التداخل الجراحي أو التشخيصي. توقع المضاعفات قبل حدوثها، واكتشفها فور حدوثها، وعالجها بالطريقة المناسبة وفي التوقيت المناسب.
  • بعد ذلك يرجع الطبيب الشرعي للمراجع الطبية المختلفة للتأكد من اتباع الطبيب المشكو في حقه الأصول الطبية الصحيحة في التشخيص والعلاج.
  • يستعين الطبيب الشرعي برأي الاستشاريين التابعين للمصلحة في التخصصات الطبية المختلفة.

قانون العقوبات المصرى

طبقا لأحدث التعديلات

بالقانون 95 لسنة 2003م

القانون رقم 58 لسنة 1937

بإصدار قانون العقوبات (1)

مادة 221

كل شخص صنع بنفسه أو بواسطة شخص آخر شهادة مزورة على ثبوت عاهة لنفسه أو لغيره باسم طبيب أو جراح بقصد أنه يخلص نفسه أو غيره من أي خدمة عمومية يعاقب عليها بالحبس.

مادة 222 (1)

كل طبيب أو جراح أو قابله أعطي بطريق المجاملة شهادة أو بيانا مزوراً بشأن حمل أو مرض أو عاهة أو وفاة مع علمه بتزوير ذلك يعاقب بالحبس أو بغرامة لا تتجاوز خمسمائة جنيه مصري فإذا طلب لنفسه أ ولغيره أو قبل أو أخذ وعدا أو عطية للقيام بشيء من ذلك أو وقع منه فعل نتيجة لرجاء او توصية أو وساطة يعاقب بالعقوبات المقررة في باب الرشوة.

ويعاقب الراشي والوسيط بالعقوبة المقررة للمرتشي أيضا.

مادة 223

العقوبات المبينة بالمادتين السابقتين يحكم بها أيضاً إذا كانت تلك الشهادة معدة لأن تقدم إلى المحاكم.

يسأل الطبيب عن الخطأ الطبى في العلاج إذا كان الخطأ الطبى ظاهرا لا يحتمل نقاشا فنيا تختلف فيه الآراء.

فلا يكون الطبيب مسئولا عن الخطأ الطبى إلا إذا ثبت أنه قد أظهر جهلا فاضحا بالأصول العلميه المتعارف عليها.

لهذا إذا وجدت مسائل علمية خلافية لم يحسمها الأطباء، ولم يستقر الرأي عليها، فلا لوم على الطبيب إذا اتبع هذه المسائل طالما كانت معترف بها من جهه علميه موثوق بها.

الخروج العادي المخطط له:-

يجب ان يسلم تقرير الخروج للمريض و به كل الخطط العلاجيه القادمه و مواعيد المتابعات.

خروج المريض القاصر:-

يسلم الي ذويه او الي الوكيل القانوني الخاص به.

الخروج عن طريق التحويل:-

يكون حسب الضرورة و يتخذ القرار الطبيب المختص أو المعالج مع تحديد وجهة المريض و يؤخذ في سيارة الإسعاف ومرافق معه (علي الاقل ممرض).

خروج عن طريق الوفاة :-

تعد شهادة طبية من طرف الطبيب المعالج مع تحديد طبيعة الوفاة.

إذا كانت طبيعية يبقى ساعتين ثم يحول إلى ثلاجه الجثث ثم يتم إعلان أهله للقيام بالإجراءات القانونية لدفنه.

إذا لم تكن طبيعية توجه إلى الطبيب الشرعي و بعد شهادته تؤخذ نفس الإجراءات إلا أن رخصة الدفن تأتي عن طريق و كيل النيابه.

خروج مضاد للرأي الطبي :-

في حالة أن المريض يرغب في مغادرة المستشفى بالرغم من الرأي الطبي المضاد. يجب تثقيف المريض بالاخطار والمضاعفات المتوقعه لخروجه (يجب علي المريض أو وكيله الامضاء علي اقرار بذلك).

خروج عن طريق الهروب :-

يتم في هذه الحالة إخبار الشرطة وعائلة المريض.

خروج بناء علي اجراء تأديبي :-

يجب انذار المريض كتابيا في بادئي الأمر ثم تشكيل لجنه من المستشفي لاثبات ما قام به المريض من أفعال تخل بالنظام العام للمستشفي (مثل الاعتداء اللفظي أو الجسدي علي اي فرد من الافراد العاملين في المستشفي) و يجب تبليغ الجهات المختصه بذلك لحفظ الحقوق القانونيه للمستشفي.

تعريف:-

  • هو الخطأ في وصف الدواء، أو إعطاء الدواء لمريض خاطيء، أو إعطاء جرعة خاطئة، أو الخطأ في وقت إعطاء الدواء أو الخطأ في الطريقة التي يعطى فيها المريض الدواء أو الخطأ في عدد مرات إستخدام الدواء للمريض أو إعطاء المريض دواء في مكان خاطيء مثل إعطاء الأدوية التي تعطى عن طريق الفم بالخطأ عن طريق الوريد.
  • وهنالك أسباب للاخطأ الدوائية يعتبر اللاتباس الذي يتعلق باسماء الأدوية أحد اكثر أسباب إرتكاب الأخطاء شيوعاً

الحلول:

  • يجب ان يكون لدى المنشأة الصحية سياسات وإجراءات معتمدة ومتعلقة بمنع الاخطاء الدوائيه والتي تحتوي التالي:
  • تحديد مسؤوليات ودور كل فئة لها علاقة بوصف وصرف وإعطاء الأدوية في منع حدوث الأخطاء الدوائية.
  • القائمة التي تحتوي على الأدوية الموصوفة للمريض تكون في مكان مناسب مثل ملف المريض حتى يتسنى للطبيب المعالج وافراد التمريض الوصول اليها بسهولة.
  • قبل وصف أدوية للمريض يجب الطلب من المريض إحضار قائمة باسماء الأدويه التي استخدمها مسبقا ومازال على ذلك.
  • مقارنة الأدوية التي يستخدمها مسبقا مع الأدوية الحديثه لتجنب التكرار في وصف الدواء والتفاعلات الدوائية ومناسبتها لحالة المريض الصحية.
  • قبل إعطاء الأدوية يجب التعرف على المريض الصحيح من خلال (إسم المريض ورقم الملف الطبي).
  • إستخدام السبعة الخطوات الصحيحه لإعطاء الأدويه وتشمل المريض الصحيح، الدواء الصحيح، الجرعة الصحيحة، الوقت الصحيح، الطريق الصحيح، التكرار الصحيح والتوثـيق الصحيح.
  • في حالة إعطاء المريض ادوية عالية الخطور يجب التأكد من إسم الدواء والجرعة وطريق إعطاء الدواء بواسطة اثنين من افراد التمريض.
  • تدريب الفئات ذات العلاقه على السياسات والإجراءات المتعلقة بمنع الأخطاء الدوائية.
  • تحضير الأدويه في مكان مخصص ويجب أن يكون نظيف وبه إضاءة كافية وبعيد عن الإزعاج